قال سعد: فلما حان أن ينكشف الليل عن الصبح أصابني وكزة (1) ففتحت عيني فإذا أنا بكافور الخادم خادم مولانا أبي محمد (عليه السلام)، وهو يقول: أحسن الله بالخير عزاكم، وجبر بالمجبور (2) رزيتكم، قد فرغنا من غسل صاحبكم وتكفينه، فقوموا لدفنه فإنه من أكرمكم محلا عند سيدكم. ثم غاب عن أعيننا.
فاجتمعنا على رأسه بالبكاء والعويل (3) حتى قضي (4) حقه وفرغنا من أمره رحمة الله عليه (5)(6).
صفحہ 280
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه