بل قلوبنا أوعية لمشية الله، فإذا شاء الله شئنا، وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه:
وما تشاؤن إلا أن يشاء الله (1).
ثم رجع الستر (على حاله) (2) فلم أطق كشفه. فنظر إلي أبو محمد (عليه السلام) وهو يقول:
يا كامل بن [إبراهيم] (3)، ما جلوسك وقد نبأك بحاجتك حجتك من بعدي.
قال: فقمت فخرجت ولم أعاينه بعد ذلك (4).
وبالطريق المذكور، يرفعه إلى رشيق الماذرائي (5) قال: بعث إلينا المعتضد، ونحن ثلاثة نفر، وأمرنا أن يركب كل واحد منا فرسا ونجنب آخر، ونخرج مخفين (6) ولا يكون معنا قليل ولا كثير (7)، [وقال لنا] (8): الحقوا بسرمنرأى- فوصف لنا محلة ودارا- فإذا رأيتموها (9) ستجدوا على الباب خادما أسود، فاكسبوا (10) الدار ومن
صفحہ 255
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه