ولقد رآه من أوليائه عدة أقوام وفازوا برؤيته (عليه السلام)، (إذ لا شرف أعظم من رؤية حجة الله على الأنام، وخاتم أوصيائه الكرام) (1).
فمن ذلك: ما جاز لي روايته عن أحمد بن محمد الايادي (رحمه الله)، يرفعه إلى كامل بن إبراهيم المدائني (2) قال: دخلت على أبي محمد الحسن (عليه السلام) أسأله عن المفوضة (3) والمقصرة (4)- في حديث اختصرناه- قال: وقلت في نفسي: هل يدخل الجنة إلا من
صفحہ 253
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه