فخرج إليه توقيع: من بحث فقد طلب، ومن طلب فقد دل (1)، ومن دل فقد أشاط (2)، ومن أشاط (فقد أغرى (3)، ومن أغرى) (4) فقد أشرك.
قال: فكففت عن الطلب وسكنت نفسي، وعدت إلى منزلي مسرورا والحمد لله (5).
وعن عبد الله بن جعفر الحميري (6) قال: خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد ابن عثمان العمري في التعزية بأبيه: أجزل الله لك الثواب، وأحسن لك العزاء، رزيت
صفحہ 235
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه