فإنه ولي ذلك والقادر على ما شاء، وكان لنا ولكم وليا وحافظا، والسلام على جميع الأولياء (1) والمؤمنين ورحمة الله وبركاته، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما (2)(3).
ومما صح لي روايته عن الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد المفيد (رحمه الله)، يرفعه إلى علي بن محمد (4) قال: أوصل رجل من أهل السواد (5) مالا، فرد عليه وقيل له: «أخرج حق ولد عمك منه وهو أربعمائة درهم»- وكان الرجل في يده ضيعة، لولد عمه (فيها شركة، وقد حبسها عنهم- فنظر فإذا الذي لولد عمه) (6) أربعمائة درهم من ذلك المال، فردها عليهم [وأنفذ] (7) المال فقبل. (8)
صفحہ 224
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه