وبالطريق المذكور، يرفعه إلى الحسين بن علي بن محمد، المعروف بأبي علي البغدادي (2) قال: رأيت بمدينة السلام امرأة تسأل عن وكيل مولانا (عليه السلام) أين هو؟
فأخبرها بعض القميين: أنه أبو القاسم الحسين (3) بن روح، وأشار إليها، فدخلت عليه وأنا عنده.
فقالت: أيها الشيخ أي شيء معي؟
فقال: ما معك ألقيه في دجلة (4) ثم ايتيني حتى أخبرك.
قال: فذهبت المرأة وحملت ما كان معها فألقته في دجلة (5) ورجعت فدخلت عليه.
فقال أبو القاسم لمملوكة له: أخرجي إلي بالحقة (6). فأخرجت إليه حقة.
فقال للمرأة: هذه الحقة التي كانت معك، ورميتها في دجلة. أخبرك بما فيها أم تخبريني؟
فقالت: بل أخبرني أنت.
صفحہ 209
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه