استبعدوه. هل هذا إلا عناد مبين (1) إنه لا يفلح الظالمون (2).
ومنهم: أوس بن ربيعة الأسلمي، عاش مائة وأربعة عشر سنة (3).
ومنهم: نصر بن دهمان بن سليم (4) بن أشجع بن رثب (5) بن عطفان (6)، عاش مائة وتسعين سنة) (7). (8)
ومنهم: لقمان العادي (9)، عاش ثلاثة آلاف سنة وخمسمائة سنة (10)، وكان أحد وفاد عاد الذين بعثهم قومهم إلى الحرم ليستسقوا لهم، وأعطي عمر سبعة أنسر، وكان يأخذ الفرخ فيجعله في الجبل الذي هو في أصله فيعيش النسر مهما (11) ما عاش، فإذا مات أخذ آخر فرباه حتى كان آخرها لبد، وكان أطولها عمرا، فقيل فيه: (طال الأبد على لبد) (12). (13) وقد قيل فيه أشعار
صفحہ 191
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه