كان ابن خديج الكندي من أهل مصر واسع الأدب والفلسفة فشكا إلى أبي نواس وهو بمصر قصر آجال أهلها وقد جاء في الحديث أنه اجتلب إليها كل قصير العمر وإن أعمار اهلها قصار فقال أبو نواس فقد عوضكم الله من ذلك أن دنياكم مستوية لا حر ولا برد عندكم وأنكم تتصرفون في حوائجكم سائر نهاركم في أوله وآخره وفي وسطه وليس هذا لاحد غيركم فقال له ابن خديج لقد سليتني
ولأبي نواس في الضرب من الشعر الذي يقال له المرجع في يحيى بن خالد
( قل لحيى الخير قلبي فاسد
فاسد قلبي ليحيى الخير قل )
( صل ذوي الأرحام واعرف حقهم
حقهم وأعرف ذوي الأرحام صل )
( كل إلى الرحمن جارا صادقا
صادقا جارا إلى الرحمن كل )
ترك مدح علي بن موسى إعظاما له
قال أبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي قال لي عمي
قلت لأبي نواس ما رأيت أوقح منك ما تركت خمرا ولا طردا ولا غزلا ولا مديحا ولا معنى إلا قلت فيه شيئا وهذا علي بن موسى في عصرك لم تقل فيه شيئا فقال والله ما تركت ذلك إلا إعظاما له وليس قدر مثلي أن يقول في مثله ثم أنشدني بعد ساعة
( قيل لي أنت أوحد الناس طرا
في فنون من المقال النبيه )
( لك من جيد القريض مديح
يثمر الدر في يدي مجتنيه )
( فعلام تركت مدح ابن موسى
والخصال التي تجمعن فيه )
( قلت لا أستطيع مدح إمام
كان جبريل خادما لأبيه )
صفحہ 293
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب