163

Mulhaq Al-Aghani

ملحق الأغاني

ایڈیٹر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک

ومما قاله في هذا المعنى يعاتب الأمين به

( قل للخليفة إنني

حسن أراك بكل ناس )

( من ذا يكون أبا نواسك

إن حبست أبا نواس )

( أقصيته ونسيته

ولعهده بك غير ناسي )

( قد كنت آمل غير ذا

لو كنت تنصف في القياس )

( إن أنت لم ترفع به

رأسا هديت فنصف راس )

فلما سمع العتابي بذلك قال له يا بن كذا وكذا ما أحسن نصف رأس خليفة يرفع فقال جعلني الله فداك يا أبا عمرو لا تنبهن على ذنبي فتهلكني

هذا عندي من الشعر الذي لا يخاطب به الخلفاء ولا يخاطب به إلا من لا أستحسن ذكره فإن عليه أمائر الفسق والتخانث

يريد تقبيل الأمين بأية وسيلة

كان أبو نواس يختلف إلى محمد بن زبيدة وكان الكسائي يعلمه النحو فقال أبو نواس للكسائي إني أريد ان أقبل محمدا فقال له الكسائي إن علي في هذا وصمة وأكره أن يبلغ هذا أمير المؤمنين فقال له أبو نواس إنك إن تركتني أقبله وإلا قلت فيك أبياتا ورفعتها إلى الرشيد فأبى عليه الكسائي وظن أنه لا يفعل

صفحہ 170