415

============================================================

49 يعزعلى أجسامنا وقلوينا تاغدها عثه وطول نواها 50- فلم يبق إلاحنة وتاسف ونية صدق للمحب نراها 5- فليت المطايا زرن اكنافه بنا ولو شفها طول السترى وحناها 52- فتررى تفوس حائمات هفا بها الى ربعه وجد عليه حناها 53 خليلى إذ لم تعذراها فأفصرا ذعاها واتقال الغرام ذعاها 54- وأكقرما تختار لو أن داعيا اليه على بعد المزار ذعاها 55 عليه سلام الله ما لاح بارق وروى الرياض الثاعمات نداها و وما بقيت من تابعيه عصابه ميت ويخيى بأسها ونداها كان ذكره بالمسك منه حشاها يمطر نظمى مدخه وقصائدى 58 - إذا وعت المعتى بها نفس مؤمن.

أصاخت وقرت بالسرور حشاها 59 - وقال لسان العلم والفسهم، لا وهى جنان لسان بالييان فراها 6 لقد جرست من أطيب النخل نحلها وحل جميع الصيد جوف فراها * (49) تباعدها: في الأحل: تباعد، دون ذكر الضسير، وهو سهو من الناسخ. تواها: الثوى (البعد): (5) حنة: امم مرة من الحنين وهو الشوق . نواها: (من النية): (51) حناها: (من الانحتاء): (51) تروى: ترتوى. حائمات: ظامثات . هفا: مال وجذب. حتاها: (من الحنو) وهو العطف (53) أقصراة كفا. دعاها: (من الترك): (54) دعاها: (من الدعاء) أى النداه، او من الدغوة:، 55) لاح: ظهر. بارق: برق. وروى: فى الأصل: يروى، وهو خطا، والتصحيح من النبهانية.

نداها: (المطر الخقيف) (56) البأس: الشدة. نداها: (الكرم): (7ء) حشاها: (من الحشو) أى ملأها : (58) أصاخت : استمعت. حشاها: (القلب) ر59) لا وهى: لا ضعف، وهى جملة دعائية. جنات: قلب. البيان: البلاغة والفصاحة. فراها: ر اجاد صتعتها) (60) جرمت النحل: امتصت رحيق الثمار والازهار النخل: فى (1): القمر، وهما متقاربان، واخترت (النخل) كما فى النبهاتية لميل الصرصرى فى هذه القصيدة إلى المجانسة. فراها: (حمار الوحش) مأخوذ من المثل القائل: كل الصيذ فى جوف الفرا. يضرب للصيذ أو الكسب الكبير الذى يغنى عما سواه:

صفحہ 415