أطعت الهوى عكس القضيّة ليتني ... خلقت كبيرا وانتقلت إلى الصّغر
الإمام أبو محمد بن حزم في مدحه لنفسه [٧]: [الطويل]
ولكنّ لي في يوسف خير أسوة ... وليس على من بالنبيّ آئتسى ذنب
يقول مقال الحقّ والصّدق إنّني ... حفيظ عليم ما على صادق عتب
وله [٨]: [الوافر]
[١] في ب: وإن أقبلت حرصوا.
[٢] عبد الله بن حجاج الإشبيلي: أبو بكر، من شعراء المعتضد بن عباد، انتقل إلى الجزيرة الخضراء، ومدح أميرها محمد بن القاسم بن حمّود، في حدود سنة ٤٣٠ هـ. (نفح الطيب ٣/٤٨٥، بغية الملتمس ص ٣٤٣، المغرب ٢/٢٦٥، جذوة المقتبس ص ٢٦١) والبيتان في مصادر ترجمته.
[٣] عجز البيت من قوله تعالى: فَزادَهُمْ إِيمانًا وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
(آل عمران ١٧٣) .
[٤] ابن عبد ربه: أحمد بن عبد ربه القرطبي، أديب وشاعر، ومتقن لفنون العلم، وهو صاحب العقد الفريد، له ديوان شعر توفي سنة ٣٢٨ هـ. (تاريخ علماء الأندلس ١/٤٩، مطمح الأنفس ص ٢٧٠، بغية الملتمس ص ١٤٨، وفيات الأعيان ١/١١٠)، لم أجد البيتين في ديوانه جمع وتحقيق محمد رضوان الداية، ط مؤسسة الرسالة بيروت ١٩٧٩.
[٥] عيّ عن الولد: عجز عنه، ولم يطق إحكامه، ولم يهتد لوجهه. (اللسان: عيا) .
[٦] عبد الملك بن عياش بن فرج بن عبد الملك الأزدي: كان كاتبا وشاعرا بليغا، استكتبه أبو جعفر بن حمدين آخر أيام المرابطين بقرطبة، ثم اتصل ببني عبد المؤمن باشبيلية، ونال منهم دنيا عريضة، توفي سنة ٨٥٦ هـ.
(المعجب ص ٢١٨، التكملة ٢/٦١٨، زاد المسافر ص ١٣٥، نفح الطيب ٤/٣٢٧، تحفة القادم ص ٧٣، زاد المسافر ص ١٣٥) والبيتان في زاد المسافر ونفح الطيب السابقين.
[٧] سبقت ترجمة ابن حزم، والبيتان في نفح الطيب ٢/٨٢.
[٨] البيتان لابن حزم في نفح الطيب ٢/٨٢، المطرب ص ٩٢، المغرب ١/٣٥٦، شرح مقامات الحريري ٥/٣٧٧، وغيرها. وقد مر البيتان فيما سبق.