قال محمد بن عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس ﵄، يصف القلم: [الطويل]
وأبيض طاوي الكشح أخرس ناطق ... له ذبلان في بطون المهارق
إذا استمطرته الكفّ جاد سحابه ... بلا صوت إرعاد ولا ضوء بارق
كأنّ اللآلي والزبرجد نظمه ... ونور الأقاحي في بطون الحدائق
كأنّ عليه من دجى الليل حلّة ... إذا ما استهلّت مزنه بالصواعق
إذا ما امتطى غرّ القوافي رأيتها ... مجلّلة تمضي أمام السوابق
[١] في الديوان: (حيثما يممت)، بنقص: (ينفعني)، والبيت فيه مكسور.
[٢] الروذباري: أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد، شيخ الصوفية في وقته، نشأ ببغداد وأقام بها دهرا طويلا، ثم انتقل إلى بلاد الشام، توفي سنة ٣٦٩ هـ (تاريخ بغداد ٤/٣٣٨) .
[٣] لم ترد الأبيات في ديوان ابن المعتز، ولا أظنها تشبه شعره.