76مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 ہجریابن هشام الأنصاري - 761 ہجریایڈیٹرد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهناشردار الفكرایڈیشنالسادسةاشاعت کا سال١٩٨٥پبلشر کا مقامدمشقاصنافGrammar•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوک(وَإِلَّا فاطرحني واتخذني ... عدوا أتقيك وتتقيني)وَقد يسْتَغْنى عَن الأولى لفظا كَقَوْلِه٩ - (سقته الرواعد من صيف ...)الْبَيْت وَقد تقدم وَقَوله٩ - (تلم بدار قد تقادم عهدها ... وَإِمَّا بأموات ألم خيالها)أَي إِمَّا بدار وَالْفراء يقيسه فيجيز زيد يقوم وَإِمَّا يقْعد كَمَا يجوز أَو يقْعدتَنْبِيهلَيْسَ من أَقسَام إِمَّا الَّتِي فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فإمَّا تَرين من الْبشر أحدا﴾ بل هَذِه إِن الشّرطِيَّة وَمَا الزَّائِدَةأَوحرف عطف ذكر لَهُ الْمُتَأَخّرُونَ مَعَاني انْتَهَت إِلَى اثْنَي عشرالأول الشَّك نَحْو ﴿لبثنا يَوْمًا أَو بعض يَوْم﴾وَالثَّانِي الْإِبْهَام نَحْو ﴿وَإِنَّا أَو إيَّاكُمْ لعلى هدى أَو فِي ضلال مُبين﴾ الشَّاهِد فِي الأولى وَقَول الشَّاعِر٩٣ - (نَحن أَو أَنْتُم الألى ألفوا الْحق ... فبعدا للمبطلين وَسُحْقًا)وَالثَّالِث التَّخْيِير وَهِي الْوَاقِعَة بعد الطّلب وَقبل مَا يمْتَنع فِيهِ الْجمع نَحْو1 / 87کاپیاشتراکAI سے پوچھیں