488مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 ہجریابن هشام الأنصاري - 761 ہجریایڈیٹرد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهناشردار الفكرایڈیشنالسادسةاشاعت کا سال١٩٨٥پبلشر کا مقامدمشقاصنافGrammar•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوک) فَإِن جملَة القَوْل الثَّانِيَة جَوَاب لسؤال مُقَدّر تَقْدِيره فَمَاذَا قَالَ لَهُم وَلِهَذَا فصلت عَن الأولى فَلم تعطف عَلَيْهَا وَفِي قَوْله تَعَالَى ﴿سَلام قوم منكرون﴾ جملتان حذف خبر الأولى ومبتدأ الثَّانِيَة إِذْ التَّقْدِير سَلام عَلَيْكُم أَنْتُم قوم منكرون وَمثله فِي اسْتِئْنَاف جملَة القَوْل الثَّانِيَة ﴿ونبئهم عَن ضيف إِبْرَاهِيم إِذْ دخلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاما قَالَ إِنَّا مِنْكُم وجلون﴾ وَقد استؤنفت جملتا القَوْل فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَقَد جَاءَت رسلنَا إِبْرَاهِيم بالبشرى قَالُوا سَلاما قَالَ سَلام﴾ وَمن الِاسْتِئْنَاف الْبَيَانِي أَيْضا قَوْله٧١٠ - (زعم العواذل أنني فِي غمرة ... صدقُوا وَلَكِن غمرتي لَا تنجلي)فَإِن قَوْله صدقُوا جَوَاب لسؤال مُقَدّر تَقْدِيره أصدقوا أم كذبُوا وَمثله قَوْله تَعَالَى ﴿يسبح لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال رجال﴾ فِيمَن فتح بَاء ﴿يسبح﴾تَنْبِيهَاتالأول من الِاسْتِئْنَاف مَا قد يخفى وَله أمثله كَثِيرَةأَحدهَا ﴿لَا يسمعُونَ﴾ من قَوْله تَعَالَى ﴿وحفظا من كل شَيْطَان مارد لَا يسمعُونَ إِلَى الملإ الْأَعْلَى﴾ فَإِن الَّذِي يتَبَادَر إِلَى الذِّهْن أَنه صفة لكل شَيْطَان أَو حَال مِنْهُ وَكِلَاهُمَا بَاطِل إِذْ لَا معنى للْحِفْظ من شَيْطَان لَا يسمع وَإِنَّمَا1 / 501کاپیاشتراکAI سے پوچھیں