437

مغني اللبيب

مغني اللبيب

ایڈیٹر

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

ناشر

دار الفكر

ایڈیشن

السادسة

اشاعت کا سال

١٩٨٥

پبلشر کا مقام

دمشق

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
أَنَّهَا اسْم وَمَا بعْدهَا بدل مِنْهَا أَو مُبْتَدأ مُؤخر وَالْجُمْلَة قبله خَبره
٤ - الرَّابِع نون الْوِقَايَة وَتسَمى نون الْعِمَاد أَيْضا وتلحق قبل يَاء الْمُتَكَلّم المنتصبة بِوَاحِد من ثَلَاثَة
أَحدهَا الْفِعْل متصرفا كَانَ نَحْو أكرمني أَو جَامِدا نَحْو عساني وَقَامُوا مَا خلاني وَمَا عداني وحاشاني إِن قدرت فعلا وَأما قَوْله
٦٤٤ - (... إِذْ ذهب الْقَوْم الْكِرَام ليسي)
فضرورة وَنَحْو ﴿تأمروني﴾ يجوز فِيهِ الفك والإدغام والنطق بنُون وَاحِدَة وَقد قرئَ بِهن فِي السَّبع وعَلى الْأَخِيرَة فَقيل النُّون الْبَاقِيَة نون الرّفْع وَقيل نون الْوِقَايَة وَهُوَ الصَّحِيح
الثَّانِي اسْم الْفِعْل نَحْو دراكني وتراكني وعليكني بِمَعْنى أدركني واتركني والزمني
الثَّالِث الْحَرْف نَحْو إِنَّنِي وَهِي جَائِزَة الْحَذف مَعَ إِن وَأَن وَلَكِن وَكَأن وغالبة الْحَذف مَعَ لَعَلَّ وقليلته مَعَ لَيْت
وتلحق أَيْضا قبل الْيَاء المخفوضة بِمن وَعَن إِلَّا فِي الضَّرُورَة وَقبل الْمُضَاف إِلَيْهَا لدن أَو قد أَو قطّ إِلَّا فِي قَلِيل من الْكَلَام وَقد تلْحق فِي غير ذَلِك شذوذا كَقَوْلِهِم بجلني بِمَعْنى حسبي وَقَوله
٦٤٥ - (... أمسلمني إِلَى قومِي شراحي)
يُرِيد شرَاحِيل وَزعم هِشَام أَن الَّذِي فِي أمسلمني وَنَحْوه تَنْوِين لَا نون

1 / 450