386مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 ہجریابن هشام الأنصاري - 761 ہجریایڈیٹرد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهناشردار الفكرایڈیشنالسادسةاشاعت کا سال١٩٨٥پبلشر کا مقامدمشقاصنافGrammar•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکوَأما أوجه الحرفية١ - أَحدهَا أَن تكون نَافِيَة فَإِن دخلت على الْجُمْلَة الاسمية أعملها الحجازيون والتهاميون والنجديون عمل لَيْسَ بِشُرُوط مَعْرُوفَة نَحْو ﴿مَا هَذَا بشرا﴾ ﴿مَا هن أمهاتهم﴾ وَعَن عَاصِم أَنه رفع أمهاتهم على التميمية وندر تركيبها مَعَ النكرَة تَشْبِيها لَهَا ب لَا كَقَوْلِه٥٦٤ - (وَمَا بَأْس لَو ردَّتْ علينا تَحِيَّة ... قَلِيل على من يعرف الْحق عابها)وَإِن دخلت على الفعلية لم تعْمل نَحْو ﴿وَمَا تنفقون إِلَّا ابْتِغَاء وَجه الله﴾ فَأَما ﴿وَمَا تنفقوا من خير فلأنفسكم﴾ ﴿وَمَا تنفقوا من خير يوف إِلَيْكُم﴾ ف مَا فيهمَا شَرْطِيَّة بِدَلِيل الْفَاء فِي الأولى والجزم فِي الثَّانِيَة وَإِذا نفت الْمُضَارع تخلص عِنْد الْجُمْهُور للْحَال ورد عَلَيْهِم ابْن مَالك بِنَحْوِ ﴿قل مَا يكون لي أَن أبدله﴾ وَأجِيب بِأَن شَرط كَونه للْحَال انْتِفَاء قرينَة خِلَافه٢ - وَالثَّانِي أَن تكون مَصْدَرِيَّة وَهِي نَوْعَانِ زمانية وَغَيرهَا فَغير الزمانية نَحْو ﴿عَزِيز عَلَيْهِ مَا عنتم﴾ ﴿ودوا مَا عنتم﴾ و﴿ضَاقَتْ عَلَيْهِم الأَرْض بِمَا رَحبَتْ﴾ ﴿فَذُوقُوا بِمَا نسيتم لِقَاء يومكم هَذَا﴾1 / 399کاپیاشتراکAI سے پوچھیں