372

مغني اللبيب

مغني اللبيب

ایڈیٹر

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

ناشر

دار الفكر

ایڈیشن

السادسة

اشاعت کا سال

١٩٨٥

پبلشر کا مقام

دمشق

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وَلَا تدخل اللَّام فِي خَبَرهَا خلافًا للكوفيين احْتَجُّوا بقوله
٥٤٣ - (... ولكنني من حبها لعميد)
وَلَا يعرف لَهُ قَائِل وَلَا تَتِمَّة وَلَا نَظِير ثمَّ هُوَ مَحْمُول على زِيَادَة اللَّام أَو على أَن الأَصْل لَكِن إِنَّنِي ثمَّ حذفت الْهمزَة تَخْفِيفًا وَنون لَكِن للساكنين
لَكِن سَاكِنة النُّون
ضَرْبَان مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة وَهِي حرف ابْتِدَاء لَا يعْمل خلافًا للأخفش وَيُونُس لدخولها بعد التَّخْفِيف على الجملتين وخفيفة بِأَصْل الْوَضع فَإِن وَليهَا كَلَام فَهِيَ حرف ابْتِدَاء لمُجَرّد إِفَادَة الِاسْتِدْرَاك وَلَيْسَت عاطفة وَيجوز أَن تسْتَعْمل بِالْوَاو نَحْو ﴿وَلَكِن كَانُوا هم الظَّالِمين﴾ وبدونها نَحْو قَول زُهَيْر
٥٤٤ - (إِن ابْن وَرْقَاء لاتخشى بوادره ... لَكِن وقائعه فِي الْحَرْب تنْتَظر)
وَزعم ابْن أبي الرّبيع أَنَّهَا حِين اقترانها بِالْوَاو عاطفة جملَة على جملَة وَأَنه ظَاهر قَول سِيبَوَيْهٍ وَإِن وَليهَا مُفْرد فَهِيَ عاطفة بِشَرْطَيْنِ
أَحدهمَا أَن يتقدمها نفي أَو نهي نَحْو مَا قَامَ زيد لَكِن عَمْرو وَلَا يقم زيد لَكِن عَمْرو فَإِن قلت قَامَ زيد ثمَّ جِئْت بلكن جَعلتهَا حرف ابْتِدَاء فَجئْت بِالْجُمْلَةِ فَقلت لَكِن عَمْرو لم يقم وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ لَكِن عَمْرو على الْعَطف وَلَيْسَ بمسموع

1 / 385