367

مغني اللبيب

مغني اللبيب

ایڈیٹر

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

ناشر

دار الفكر

ایڈیشن

السادسة

اشاعت کا سال

١٩٨٥

پبلشر کا مقام

دمشق

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
٥٣٠ - (فقولا لَهَا قولا رَقِيقا لَعَلَّهَا ... سترحمني من زفرَة وعويل)
وَخرج بَعضهم نصب ﴿فَاطلع﴾ على تَقْدِير أَن مَعَ أبلغ كَمَا خفض الْمَعْطُوف من بَيت زُهَيْر
٥٣ - (بدا لي أَنِّي لست مدرك مَا مضى ... وَلَا سَابق شَيْئا إِذا كَانَ جائيا)
على تَقْدِير الْبَاء مَعَ مدرك
وَلَا يمْتَنع كَون خَبَرهَا فعلا مَاضِيا خلافًا للحريري وَفِي الحَدِيث وَمَا يدْريك لَعَلَّ الله اطلع على أهل بدر فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقد غفرت لكم وَقَالَ الشَّاعِر
٥٣ - (وبدلت قرحا داميا بعد صِحَة ... لَعَلَّ منايانا تحولن أبؤسا)
وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ
٥٣٣ - (أعد نظرا يَا عبد قيس لعلما ... أَضَاءَت لَك النَّار الْحمار المقيدا)
فَإِن اعْترض بِأَن لَعَلَّ هُنَا مَكْفُوفَة بِمَا فَالْجَوَاب أَن شُبْهَة الْمَانِع أَن لَعَلَّ للاستقبال فَلَا تدخل على الْمَاضِي وَلَا فرق على هَذَا بَين كَون الْمَاضِي مَعْمُولا لَهَا أَو مَعْمُولا لما فِي حيزها وَمِمَّا يُوضح بطلَان قَوْله ثُبُوت ذَلِك فِي خبر لَيْت وَهِي بِمَنْزِلَة لَعَلَّ نَحْو ﴿يَا لَيْتَني مت قبل هَذَا وَكنت نسيا منسيا﴾ ﴿يَا لَيْتَني كنت تُرَابا﴾

1 / 380