337مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 ہجریابن هشام الأنصاري - 761 ہجریایڈیٹرد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهناشردار الفكرایڈیشنالسادسةاشاعت کا سال١٩٨٥پبلشر کا مقامدمشقاصنافGrammar•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکوَأكْثر وُقُوع هَذِه بعد ود أَو يود نَحْو ﴿ودوا لَو تدهن﴾ ﴿يود أحدهم لَو يعمر﴾ وَمن وُقُوعهَا بدونهما قَول قتيلة٤٦٨ - (مَا كَانَ ضرك لَو مننت وَرُبمَا ... من الْفَتى وَهُوَ المغيظ المحنق)وَقَول الْأَعْشَى٤٦٩ - (وَرُبمَا فَاتَ قوما جلّ أَمرهم ... من التأني وَكَانَ الحزم لوعجلوا)وَقَول امْرِئ الْقَيْس٤٧٠ - (تجاوزت أحراسا عَلَيْهَا ومعشرا ... عَليّ حراصا لَو يسرون مقتلي)وَأَكْثَرهم لم يثبت وُرُود لَو مَصْدَرِيَّة وَالَّذِي أثْبته الْفراء وَأَبُو عَليّ وَأَبُو الْبَقَاء والتبريزي وَابْن مَالكوَيَقُول المانعون فِي نَحْو ﴿يود أحدهم لَو يعمر ألف سنة﴾ إِنَّهَا شَرْطِيَّة وَإِن مفعول يود وَجَوَاب لَو محذوفان وَالتَّقْدِير يود أحدهم التَّعْمِير لَو يعمر ألف سِتَّة لسره ذَلِك وَلَا خَفَاء بِمَا فِي ذَلِك من التَّكَلُّفوَيشْهد للمثبتين قِرَاءَة بَعضهم ﴿ودوا لَو تدهن فيدهنون﴾ بِحَذْف النُّون فعطف يدهنوا بِالنّصب على تدهن لما كَانَ مَعْنَاهُ أَن تدهن1 / 350کاپیاشتراکAI سے پوچھیں