265مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 ہجریابن هشام الأنصاري - 761 ہجریایڈیٹرد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهناشردار الفكرایڈیشنالسادسةاشاعت کا سال١٩٨٥پبلشر کا مقامدمشقاصنافGrammar•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکفرعأجَاز أَبُو الْحسن أَن يتلَقَّى الْقسم بلام كي وَجعل مِنْهُ ﴿يحلفُونَ بِاللَّه لكم ليرضوكم﴾ فَقَالَ الْمَعْنى ليرضنكم قَالَ أَبُو عَليّ وَهَذَا عِنْدِي أولى من أَن يكون مُتَعَلقا بيحلفون والمقسم عَلَيْهِ مَحْذُوف وَأنْشد أَبُو الْحسن٣٧٨ - (إِذا قلت قدني قَالَ بِاللَّه حلفة ... لتغني عني ذَا إنائك أجمعا)وَالْجَمَاعَة يأبون هَذَا لِأَن الْقسم إِنَّمَا يُجَاب بِالْجُمْلَةِ ويروون لتغنن بِفَتْح اللَّام وَنون التوكيد وَذَلِكَ على لُغَة فَزَارَة فِي حذف آخر الْفِعْل لأجل النُّون إِن كَانَ يَاء تلِي كسرة كَقَوْلِه٣٧٩ - (وابكن عَيْشًا تقضي بعد جدته ...)وقدروا الْجَواب محذوفا وَاللَّام مُتَعَلقَة بِهِ أَي لَيَكُونن كَذَا ليرضوكم ولتشربن لتغني عنيالسَّابِع توكيد النَّفْي وَهِي الدَّاخِلَة فِي اللَّفْظ على الْفِعْل مسبوقة بِمَا كَانَ أَو بلم يكن ناقصتين مسندتين لما أسْند إِلَيْهِ الْفِعْل المقرون بِاللَّامِ نَحْو (وَمَا كَانَ الله ليطلعكم على الْغَيْب) (لم يكن الله ليغفر لَهُم) ويسميها أَكْثَرهم لَام الْجُحُود لملازمتها للجحد أَي النَّفْي قَالَ النّحاس وَالصَّوَاب تَسْمِيَتهَا لَام النَّفْي1 / 278کاپیاشتراکAI سے پوچھیں