217مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 ہجریابن هشام الأنصاري - 761 ہجریایڈیٹرد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهناشردار الفكرایڈیشنالسادسةاشاعت کا سال١٩٨٥پبلشر کا مقامدمشقاصنافGrammar•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکأَحدهَا أَنَّهَا لَا تدخل على لَيْسَ وَعَسَى وَنعم وَبئسَ لِأَنَّهُنَّ للْحَال فَلَا معنى لذكر مَا يقرب مَا هُوَ حَاصِل وَلذَلِك عِلّة أُخْرَى وَهِي أَن صيغهن لَا يفدن الزَّمَان وَلَا يتصرفن فأشبهن الِاسْم وَأما قَول عدي٣١٤ - (لَوْلَا الْحيَاء وَأَن رَأْسِي قد عسا ... فِيهِ المشيب لزرت أم الْقَاسِم)فعسا هُنَا بِمَعْنى اشْتَدَّ وَلَيْسَت عَسى الجامدةالثَّانِي وجوب دُخُولهَا عِنْد الْبَصرِيين إِلَّا الْأَخْفَش على الْمَاضِي الْوَاقِع حَالا إِمَّا ظَاهِرَة نَحْو ﴿وَمَا لنا أَلا نُقَاتِل فِي سَبِيل الله وَقد أخرجنَا من دِيَارنَا وأبنائنا﴾ أَو مقدرَة نَحْو ﴿هَذِه بضاعتنا ردَّتْ إِلَيْنَا﴾ وَنَحْو ﴿أَو جاؤوكم حصرت صُدُورهمْ﴾ وَخَالفهُم الْكُوفِيُّونَ والأخفش فَقَالُوا لَا تحْتَاج لذَلِك لِكَثْرَة وُقُوعهَا حَالا بِدُونِ قد وَالْأَصْل عدم التَّقْدِير لَا سِيمَا فِيمَا كثر اسْتِعْمَالهالثَّالِث ذكره ابْن عُصْفُور وَهُوَ أَن الْقسم إِذا أُجِيب بماض متصرف مُثبت فَإِن كَانَ قَرِيبا من الْحَال جِيءَ بِاللَّامِ وَقد جَمِيعًا نَحْو ﴿تالله لقد آثرك الله علينا﴾ وَإِن كَانَ بَعيدا جِيءَ بِاللَّامِ وَحدهَا كَقَوْلِه٣١٥ - (حَلَفت لَهَا بِاللَّه حلفة فَاجر ... لناموا فَمَا إِن من حَدِيث وَلَا صال) اهـ وَالظَّاهِر فِي الْآيَة وَالْبَيْت عكس مَا قَالَ إِذْ المُرَاد فِي الْآيَة لقد فضلك الله1 / 229کاپیاشتراکAI سے پوچھیں