209مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 ہجریابن هشام الأنصاري - 761 ہجریایڈیٹرد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهناشردار الفكرایڈیشنالسادسةاشاعت کا سال١٩٨٥پبلشر کا مقامدمشقاصنافGrammar•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوک) فَالْجَوَاب مَحْذُوف أَي انقسموا قسمَيْنِ فَمنهمْ مقتصد وَمِنْهُم غير ذَلِك وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿وَلما جَاءَهُم كتاب من عِنْد الله مُصدق لما مَعَهم وَكَانُوا من قبل يستفتحون على الَّذين كفرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَا عرفُوا كفرُوا بِهِ﴾ فَقيل جَوَاب لما الأولى لما الثَّانِيَة وجوابها وَهَذَا مَرْدُود لاقترانه بِالْفَاءِ وَقيل ﴿كفرُوا بِهِ﴾ جَوَاب لَهما لِأَن الثَّانِيَة تَكْرِير للأولى وَقيل جَوَاب الأولى مَحْذُوف أَي أنكروهمَسْأَلَةالْفَاء فِي نَحْو ﴿بل الله فاعبد﴾ جَوَاب لأما مقدرَة عِنْد بَعضهم وَفِيه إجحاف وزائدة عِنْد الْفَارِسِي وَفِيه بعد وعاطفة عِنْد غَيره وَالْأَصْل تنبه فاعبد الله ثمَّ حذف تنبه وَقدم الْمَنْصُوب على الْفَاء إصلاحا للفظ كَيْلا تقع الْفَاء صَدرا كَمَا قَالَ الْجَمِيع فِي الْفَاء فِي نَحْو أما زيدا فَاضْرب إِذْ الأَصْل مهما يكن من شَيْء فَاضْرب زيدا وَقد مضى شَرحه فِي حرف الْهمزَةمَسْأَلَةالْفَاء فِي نَحْو خرجت فَإِذا الْأسد زَائِدَة لَازمه عِنْد الْفَارِسِي والمازني وَجَمَاعَة وعاطفة عِنْد مبرمان وَأبي الْفَتْح وللسببية الْمَحْضَة كفاء الْجَواب عِنْد أبي إِسْحَاق وَيجب عِنْدِي أَن يحمل على ذَلِك مثل ﴿إِنَّا أعطيناك الْكَوْثَر فصل لِرَبِّك﴾ وَنَحْو ائْتِنِي فَإِنِّي أكرمك إِذْ لَا يعْطف الْإِنْشَاء على الْخَبَر وَلَا الْعَكْس وَلَا يحسن إِسْقَاطهَا ليسهل دَعْوَى زيادتها1 / 221کاپیاشتراکAI سے پوچھیں