125مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 ہجریابن هشام الأنصاري - 761 ہجریایڈیٹرد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهناشردار الفكرایڈیشنالسادسةاشاعت کا سال١٩٨٥پبلشر کا مقامدمشقاصنافGrammar•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکإِن الضَّمِير توكيد لَا مُبْتَدأ وَإِن مَا بعده الْجَواب ظَاهر التعسف وَقَول آخر إِن جوابها مَحْذُوف مَدْلُول عَلَيْهِ بِالْجُمْلَةِ بعْدهَا تكلّف من غير ضَرُورَةوَمن ذَلِك إِذا الَّتِي بعْدهَا الْقسم نَحْو ﴿وَاللَّيْل إِذا يغشى﴾ ﴿والنجم إِذا هوى﴾ إِذْ لَو كَانَت شَرْطِيَّة كَانَ مَا قبلهَا جَوَابا فِي الْمَعْنى كَمَا فِي قَوْلك آتِيك إِذا أتيتني فَيكون التَّقْدِير إِذا يغشى اللَّيْل وَإِذا هوى النَّجْم أَقْسَمت وَهَذَا مُمْتَنع لوَجْهَيْنِأَحدهمَا أَن الْقسم الإنشائي لَا يقبل التَّعْلِيق لِأَن الْإِنْشَاء إِيقَاع وَالْمُعَلّق يحْتَمل الْوُقُوع وَعَدَمه فَأَما إِن جائني فوَاللَّه لأكرمنه فَالْجَوَاب فِي الْمَعْنى فعل الْإِكْرَام لِأَنَّهُ الْمُسَبّب عَن الشَّرْط وَإِنَّمَا دخل الْقسم بَينهمَا لمُجَرّد التوكيد وَلَا يُمكن ادِّعَاء مثل ذَلِك هُنَا لِأَن جَوَاب وَاللَّيْل ثَابت دَائِما وَجَوَاب والنجم مَاض مُسْتَمر الانتفاء فَلَا يُمكن تسببهما عَن أَمر مُسْتَقْبل وَهُوَ فعل الشَّرْطوَالثَّانِي أَن الْجَواب خبري فَلَا يدل عَلَيْهِ الْإِنْشَاء لتباين حقيقتهماايمنالْمُخْتَص بالقسم اسْم لَا حرف خلافًا للزجاج والرماني مُفْرد مُشْتَقّ من الْيمن وَهُوَ الْبركَة وهمزته وصل لَا جمع يَمِين وهمزته قطع خلافًا للكوفيين1 / 136کاپیاشتراکAI سے پوچھیں