الوجه الثاني: أن تكون للتعليل، نحو: (ولن يَنفَعكم اليَوْمَ إذ ظَلَمْتُم أنكم
في العذاب مشتَرِكون)، أي ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في
العذاب لأجل ظُلمكم في الدنيا.
وهل هي حرف بمنزلة لام العلة، أو ظرف بمعنى وقت، والتعليل مستفاد من
قوة الكلام لا من اللفظ، قولان، المنسوب إلى سيبويه الأول، وعلى الثاني في الآية إشكال، لأن إذ لا تُبْدَل من اليوم لاختلاف الزمانَيْنِ، ولا تكون ظرفًا لينفع، لأنه لا يعمل في ظرفين، ولا "مشتركون"، لأن معمول خبر أن
وأخواتها لا يتقدم عليها، ولأن معمول الصِّلَة لا يتقدم على الموصول، ولأن