وذكر ابن قُتيبة أنه رُفع وهو ابن ثلاثمائة وخمسين سنة، وفي صحيح ابن
حبان: كان نبِيًّا رَسولًا، وأنه أول من خطّ بالقلم.
وفي المستدرك عن ابن عباس.
قال: كان فما بين نوح وإدريس ألفٌ.
(إبراهيم)
قال الجواليقي: هو اسم قديم ليس بعربيّ، وقد تكلمت به العربُ
على وجوه، أشهرها إبراهيم، وقالوا إبراهام، وقرئ به في السبع، وإبراهم بحذف الياء، وإبْرَهَم، وهو اسم سرياني، معناه أبٌ رحيم، وقيل مشتقّ من البرهمة وهي شدّةُ النظر، حكاه الكرماني في عجائبه، وهو ابن آزر واسمه تارح - بمثناة وراء مفتوحة وآخره حاء مهملة - ابن ناحور - بنون ومهملة مضمومة - ابن شاروخ - بمعجمة وراء مضمومة وآخره خاء معجمة - ابن راكو بغين معجمة
- ابن فالَغ - بفاء ولام مفتوحة ومعجمة، ابن عابر - بمهملة وموحدة - ابن شالخ - بمعجمتين - ابن أرْفَخشَد بن سام بن نوح.
قال الواقدي: ولد إبراهيم على رأس ألفي سنة من خَلق آدم.
وفي المستدرك من طريق ابن المسيّب عن أبي هريرة، قال: اختتن إبراهيم بعد
عشرين ومائة سنة، ومات ابن مائتي سنة.
وحكى النووي وغيره قولا إنه عاش مائة وخمسة وسبعين.
(إسماعيل)
قال الجواليقي: ويقال بالنون آخره.
قال النووي وغيره: هو أكبر ولد إبراهيم.
(إسحاق)
وُلد - بعد إسماعيل بأربع عشرة سنة، وعاش مائة وثمانين سنة.
وذكر أبو علي بن مسكويه في كتابه الفريد: إن معنى إسحاق بالعبرانية
الضحاك.
(أيوب)
قال ابن إسحاق: الصحيح أنه كان من بني إسرائيل، ولم يصح في
نسبه شيء، إلا أن اسم أبيه أبيض.
وقال ابن جرير: هو أيوب بن موسى بن رَوح بن عيص بن إسحاق.
وحكى ابن عساكر أن أمه بنت لوط، وأن أباه ممن
آمن بإبراهيم، وعلى هذا فكان قبل موسى.
2 / 4
الجزء الأول
مقدمة
(من وجوه الإعجاز)
الوجه الأول من وجوه إعجازه
الوجه الثاني من وجوه إعجازه
الوجه الخامس من وجوه إعجازه افتتاح السور وخواتمها
الوجه السادس من وجوه إعجازه (مشتبهات آياته)
الوجه الحادي عشر من وجوه إعجازة (تقديم بعض ألفاظه وتأخيرها في مواضع)
الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
الوجه الثامن عشر من وجوه إعجازه (ما انطوى عليه من الإخبار بالمغيبات)
الوجه التاسع عشر من وجوة إعجازه (إخباره بأحوال القرون السالفة والأمم البائدة، والشرائع الداثرة)
الوجه العشرون من وجوه إعجازه (الروعة التي تلحق قلوب سامعيه وأسماعهم عند سماعه)
الوجه الحادي والعشرون من وجوه إعجازه (أن سامعه لا يمجه وقارئه لا يملة فتلذ له الأسماع وتشغف له القلوب)
الوجه الثاني والعشرون من وجوه إعجازه (تيسيره تعالى حفظه وتقريبه على متحفظيه)
الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)
الوجه الثاني والثلاثون من وجوه إعجازه (ما فيه من الآيات الجامعة للرجاء والعدل والتخويف)
الوجه الرابع والثلاثون من وجوه إعجازه (احتواؤها على أسماء الأشياء والملائكة والكنى والألقاب وأسماء القبائل والبلاد والجبال والكواكب)
الوجه الخامس والثلاثون من وجوة إعجازه (ألفاظه المشتركة)