176معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - 911 ہجریجلال الدين السيوطي - 911 ہجریایڈیشنالأولى ١٤٠٨ هـاشاعت کا سال١٩٨٨ ماصنافMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•علاقےشاممصرسعودی عرببھارتیمنمراکشسینیگال•سلطنتیں اور عہدمملوکطاہری (جنوبی یمن، تہامہ المقرانہ، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسی خانداندہلی کے سلاطینوذكر في الكشاف آخر، وهو أن هارون لما كان أفصح لسانًا من موسى نكب فرعون عن خطابه حذرًا من لسانه.ومثله: (فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى) .قال ابن عطية: أفرده بالشقاء لأنه المخاطب أولًا، والمقصود في الكلام.وقيل: لأن الله تعالى جعل الشقاء في معيشة الدنيا في جانب الرجال.وقيل إغضاء عن ذكر المرأة، كما قيل من الكرم سَتْرُ الحرم.السابع عشر: خطاب الاثنين بلفظ الجمع، كقوله: (أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً)الثامن عشر: خطاب الجمع بلفظ الاثنين، كما تقدم في " ألْقِيَا ".التاسع عشر: خطاب الجمع بعد الواحد، كقوله: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا) .قال ابن الأنباري: جمع في الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي ﷺ.ومثله: (يا أيها النبي إذا طلّقْتم النساء) .العشرون: عكسه نحو: (وأقيموا الصلاة) .(وبَشِّر المؤمنين) .الحادي والعشرون: خطاب الاثنين بعد الواحد، نحو: (أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ) .الثاني والعشرون: عكسه، نحو: (فمن رَبُّكما يا موسَى) .الثالث والعشرون: خطاب العَيْن، والمراد به الغير، نحو: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ) .الخطاب له ﷺ، والمرَاد أمته ﷺ، لأنه كان تقيًّا، وحاشاه ﷺ من طاعة الكفار.ومنه: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ) .والمراد بالخطاب التعريض بالكفار.وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس في هذه الآية، قال: لم يشك ﷺ.1 / 177کاپیاشتراکAI سے پوچھیں