مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( 291 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال : قال رسول الله : ( تبلغ الحلية ) أي البياض وقيل : الزينة في الجنة ( من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ) ) بالفتح ، أي ماؤه ، وقيل : بالضم . قال الطيبي : ضمن ( يبلغ ) معنى يتمكن ، وعدى بمن ، أي تتمكن من المؤمن الحلية مبلغا يتمكنه الوضوء منه . قال النووي : قد استدلوا بالحديثين على أن الوضوء من خصائص هذه الأمة ، وقال آخرون : ليس الوضوء مختصا وإنما المختص الغرة والتحجيل لقوله عليه الصلاة والسلام : ( هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي ) ورد بأنه حديث معروف الضعف على أنه يحتمل اختصاص الأنبياء دون الأمم ، لكن ورد في صحيح البخاري وغيره أن سارة وجريجا توضآ فينبغي أن تختص الغرة والتحجيل بالأنبياء وبهذه الأمة من بين سائر الأمم والله أعلم . ( رواه مسلم ) . [ /
بشر ]
2
( 292 ) ( عن ثوبان ) مولى رسول الله ، قال المؤلف : هو ثوبان بن بجدد بضم الباء الموحدة وسكون الجيم وضم الدال المهملة الأولى ، أبو عبد الله اشتراه رسول الله وأعتقه ولم يزل معه سفرا وحضرا إلى أن توفي النبي ، فخرج إلى الشام ، فنزل إلى الرملة ، ثم انتقل إلى حمص وتوفى بها سنة أربع وخمسين ، روى عنه خلق كثير . ( قال : قال رسول الله : ( استقيموا ) قال القاضي : الإستقامة اتباع الحق والقيام بالعدل وملازمة المنهج المستقيم وذلك خطب جسيم ذكره الطيبي : وقال بعضهم : والأمر بالمستطاع منه ، قال تعالى : 16 ( { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } ) [ البقرة 286 ] وبين بقوله : ( ولن تحصوا ) أي لن تطيقوا أن تستقيموا حق الإستقامة لأن ذلك خطب عظيم وتوفية حقها على الدوام عسر ، وكان القصد فيه التنبيه للمكلفين على رؤية التقصير من أنفسهم وتحريضهم على الجد لكيلا يتكلوا على ما يأتون به ولا يغفلوا عنه ولا ييأسوا من رحمته فيما يذرون عجزا لا تقصيرا ، وقيل : لن تحصوا ، أي ثوابها من الإحصاء وهو العد قال الطيبي : الإحصاء التحصيل بالعد مأخوذ من الحصى لإستعمالهم ذلك فيه كاعتمادنا على الأصابع . ا ه . وقيل : المعنى لن تطيقوا ولكن ابذلوا جهدكم في طاعة الله بقدر ما تطيقون ، وهو اعتراض بين المتعاطفين للرد على من يتوهم أنه ببذل جهده يصل إلى غايتها .
( واعلموا أن خير أعمالكم ) أي أفضلها وأتمها دلالة على الإستقامة ( الصلاة ) أي المكتوبة أو جنسها لأن فيها من كل عبادة شيئا كالقراءة والتسبيح والتكبير وترك الأكل والشرب وغير ذلك فهي أم العبادات وناهية للسيآت .
صفحہ 18
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں