مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( 199 ) ( وعن سمرة ) بفتح السين وضم الميم ( ابن جندب ) بضم الجيم والدال ويفتح ، الفزاري حليف الأنصار كان من الحفاظ المكثرين عن رسول الله ، روى عنه جماعة ، مات بالبصرة آخر سنة تسع وخمسين . ( والمغيرة بن شعبة ) بضم الميم وكسرها والضم أشهر ، قيل : أنه أحصن ثلثمائة امرأة في الإسلام كذا في التهذيب ، ثقفي أسلم عام الخندق وقدم مهاجرا ، نزل الكوفة ومات بها سنة خمسين وهو ابن سبعين سنة وهو أميرها لمعاوية بن أبي سفيان ، روى عنه نفر . ( قالا ) رضي الله عنهما ( قال رسول الله : ( من حدث عني بحديث ) أي ولو بواحد ( يرى ) روي بضم الياء من الأراءة ، أي يظن وبفتحها من الرأي ، أي يعلم ( أنه ) أي الحديث ( كذب ) بفتح الكاف وكسر الذال ، وجوز كسر الكاف وسكون الذال ، يعني ولم يبين كذبه ( فهو ) بضم الهاء وسكونها ( أحد الكاذبين ) ) جمع باعتبار كثرة النقلة ، قال الأشرف : سماه كاذبا لأنه يعين المفتري ويشاركه بسبب إشاعته فهو كمن أعان ظالما على ظلمه ، قال الشيخ محيي الدين النووي : ( يري ) ضبطناه بضم الياء ، والكاذبين بكسر الباء وفتح النون على الجمع وهذا هو المشهور في اللفظين . وقال القاضي عياض : الرواية عندنا على الجمع . ورواه أبو نعيم الأصفهاني في المستخرج من حديث سمرة على التثنية ، واحتج به على أن الراوي له يشارك البادىء بهذا الكذب ، ثم رواه أبو نعيم من رواية المغيرة الكاذبين أو الكاذبين على الشك في التثنية والجمع ، وذكر بعض الأئمة جواز فتح الياء من يرى بمعنى يعلم وهو ظاهر حسن ؛ فأما من ضم الياء فمعناه يظن ، ويجوز أن يكون الفتح بمعنى يظن أيضا فقد حكي رأى بمعنى ظن ، وقيل : إنه لا يأثم إلا برواية ما يعلمه أو يظنه كذبا ، وأما ما لا يعلمه ولا يظنه فلا اثم عليه في روايته وإن ظنه غيره كذبا أو علمه . ا ه كلام الشيخ محيي الدين النووي . قال السيد جمال الدين في تجويزه فتح الياء بمعنى يعلم تأمل ، ولعل وجه التأمل أن الظن يكفي في هذا المقام بل أبلغ في إفادة المرام فلا يحتاج إلى العلم التام ، ويمكن دفعه بأن المراد العلم بالمعنى الأعم يقينيا أو ظنيا والله أعلم . ( رواه مسلم ) وأحمد وابن ماجه .
صفحہ 409
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں