مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
لأن يؤذن الدنيا بها من صروفها
يكون بكاء الطفل ساعة يولد
إذا أبصر الدنيا استهل كأنه
بما هو لاق من أذاها يهدد
وإلا فما يبكيه منها وإنه
لأوسع مما كان فيه وأرغد
فمن باب حسن التعليل فلا يستقيم تنزيل الحديث عليه مع أنه لا ينافيه ( غير مريم وابنها ) ) حال من مفعول يمس ، قال ابن حجر واستثناؤهما لإستعاذة أمها حيث قالت : 16 ( { إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم } ) وتفرد عيسى وأمه بالعصمة عن المس لا يدل على فضلهما على نبينا ، إذ له فضائل ومعجزات لم تكن لأحد ، ولا يلزم أن يكون في الفاضل جميع صفات المفضول كذا قاله الطيبي . ونظيره خبر الطبراني : ( ما أحد من بني آدم إلا وقد أخطأ أوهم بخطيئة إلا يحيى بن زكريا ) ، قلت : وأبلغ من هذا أن شيطانه أسلم ( متفق عليه ) قال ابن حجر وفي رواية للبخاري : ( كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه باصبعيه حين يولد غير عيسى بن مريم ذهب يطعن فطعن في الحجاب ) ، وفي أخرى للحاكم وغيره : ( كل وليد الشيطان نائل منه تلك الطعنة ولها يستهل المولود صارخا إلا ما كان من مريم وابنها فإن أمها حين وضعتها قالت : إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم فضرب دونها حجاب فطعن ) [ ا ه ] ولعل الله تعالى ألهمها بأن دعت هذا الدعاء حال الوضع لا بعده فقوله : ( حين وضعتها ) ، أي أرادت وضعها فلا يشكل أن المس يكون حال الوضع فكيف امتنع لأجل ذلك الدعاء وقوله في الآية : 16 ( { وإني أعيذها } ) [ آل عمران 36 ] بمعنى أعذتها وعدل إلى المضارع لإرادة الإستمرار ، أو لحكاية الحال الماضية والله أعلم . والمفهوم من الجامع الصغير أن الحديث باللفظ المذكور سابقا هو من أفراد البخاري فقوله : ( متفق عليه ) محل نظر إلا أن يقال مراده أنه متفق عليه معنى واللفظ للبخاري ، لكن ذكر أن لفظ : ( كل بني آدم ) الخ أيضا من أفراد البخاري فتأمل .
صفحہ 231
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں