مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( 66 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة [ رضي الله عنه ] ( قال : قال رسول الله : ( لا يزال الناس يتساءلون ) أي يسأل بعضهم بعضا عن العلوم والموجودات والتساؤل جريان السؤال بين الاثنين فصاعدا ، ويجوز أن يكون بين العبد والشيطان أو النفس أو إنسان آخر أي يجري بينهما السؤال في كل نوع ( حتى ) يبلغ السؤال إلى أن ( يقال : هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله ؟ ) قيل : لفظ ( هذا ) مع عطف بيانه المحذوف وهو المقول مفعول ( يقال ) أقيم مقام الفاعل وخلق الله تفسير لهذا ، أو بيان ، أو بدل ، وقيل : مبتدأ حذف خبره ، أي هذا القول ، أو قولك هذا خلق الله الخلق معلوم مشهور فمن خلق الله ؟ والجملة أقيمت مقام فاعل ( يقال ) ( فمن وجد من ذلك شيئا ) إشارة إلى القول المذكور ومن ذلك حال من شيئا أي من صادف شيئا من ذلك القول والسؤال ، أو وجد في خاطره شيئا من جنس ذلك المقال ( فليقل ) أي فورا من حينه ( آمنت بالله ورسله ) ) أي آمنت بالذي قال الله ورسله من وصفه تعالى بالتوحيد والقدم وقولها سبحانه وإجماع الرسل هو الصدق والحق : ( فماذا بعد الحق إلا الضلال } ) . ثم هذا القول يحتمل أن يكون على وجه العلم والتحقيق ، ويحتمل أن يكون على طريق التقليد ، هذا الذي ظهر لي في هذا المقام ، وأما ما ذكره الطيبي وتبعه ابن حجر من أن هذا القول كفر فمن تكلم به فليتداركه بكلمة الإيمان ففي كونه مرادا نظر ظاهر ، لأنه لا يصح بالنسبة إلى السائل المجادل الذي هو من جملة شياطين الأنس أو الجن على التغليب كما ينصره الحديث السابق ولا م المسؤل [ لأنه مؤمن صريح الإيمان ، ولأن قوله في هذا الحديث ( فليقل ) إنما هو بالنسبة إلى المسؤل ] ، كقوله : [ ( فليستعذ ) ] في الحديث الذي تقدم والله أعلم . ولذا قيل : يسن له أن يستعيذ ثم يقول : آمنت بالله ورسله ، ورواه ابن أبي الدنيا عن ابن عمر وزاد في آخر : ( فإن ذلك يذهب عنه ) ( متفق عليه ) روى مسلم هذا الحديث على هذا السياق عن أبي هريرة ورواه أيضا عن أنس ، وفي روايته : ( حتى يقال هذا الله خلق الخلق ) ، وكذلك رواه البخاري في كتابه عن أبي هريرة والحديث على هذا السياق محتمل لغير ما ذكر وهو أن يكون ( هذا الله ) مبتدأ وخبرا ، أو هذا مبتدأ والله عطف بيان وخلق الخلق خبره ، وأكثر رواة هذا الحديث يروونه على هذا السياق فيرجح إذن على السياق المذكور في المصابيح وإن كلاهما من الصحاح .
صفحہ 228
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں