568

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ایڈیٹر

صالح بن غانم السدلان

ناشر

دار بلنسية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1416 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

المنبر [١٢٤٧] ومن الأدب أن لا تمر على القبر الشريف حتى تقف وتسلم عليه ﷺ فإن ذلك مستحب [١٢٤٨] ثم يخرج متطهراً لزيارة من بالبقيع [١٢٤٩] فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله


= ﷺ قال: ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)) (١).

ومعنى كون ما بين بيت النبي ﷺ ومنبره روضة من رياض الجنة ، أي: أن ذلك الموضع بعينه ينقل إلى الجنة أو أن العبادة في ذلك الموضع تؤدّي إلى الجنة.

[١٢٤٧] هذا مما يحتاج إلى دليل أيضاً ولا دليل عليه.

[١٢٤٨] لا دليل على استحباب السلام على رسول الله ﷺ كلما مر على قبره وعد ذلك من الأدب كما زعم المؤلف عفا الله عنه ، بل كره مالك وغيره الوقوف للدعاء عند قبره ﷺ وقال هو بدعة لم يفعلها السلف ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما صلح أولها (٢).

[١٢٤٩] أصل البقيع في اللغة : الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى. وبه سمي بقيع الغرقد ، وهو مقبرة أهل المدينة وهي داخل المدينة ، وكانت منازل قريش والأنصار وبني سليم، وقد دفن في بقيع الغرقد من الصحابة نحو من عشرة آلاف كما قال مالك رحمه الله. =

(١) تقدم تخريجه (ص ٥٣٦).

(٢) ((فتاوى شيخ الإسلام)) جـ ٢٧ / ٣٨٤.

568