......................................
=جميعاً عن ابن عمر رفعه من حج ولم يزرني فقد جفاني، ولا يصح والله أعلم (١).
وقال في الصارم المنكي في الرد على السبكي: ونسخة مالك عن نافع عن ابن عمر محفوظة معروفة مضبوطة رواها عنه أصحابه برواة الموطأ وغير رواة الموطأ وليس هذا الحديث منها بل لم يروه مالك قط ولا طرق سمعه ولو كان من حديثه لبادر إلى روايته عنه بعض أصحابه الثقات المشهورين بل لو تفرَّد بروايته عنه ثقة معروف من بين سائر أصحابه لأنكره الحفاظ عليه ولعدوه من الأحاديث المنكرة الشاذة فكيف وهو حديث لم يروه عنه ثقة قط ولم يخبر به عنه عدل.
والحاصل أن هذا الحديث كذب وموضوع وروايته عن مالك مختلقة (٢).
وجميع الأحاديث التي ذكرها تقي الدين علي بن عبدالكافي السبكي في شفاء السقام في زيارة خير الأنام. وابن حجر الهيثمي الشافعي المكي في الجوهر المنظم في زيارة النبي المكرم وغيرهما وما أورده المؤلف منها في مخطوطة كلها ليس فيها حديث واحد صحيح أو حسن بل كلها ضعيفة موضوعة أو مكذوبة منكرة لا أصل لها.
(١) ((كشف الخفاء للعجلوني)) جـ ٢/ ٢٧٨ رقم ٢٦١٢.
(٢) ((الصارم المنكي في الرد على السبكي)) ص ١٢٢.