98Miftah Al-Afkar lit-Ta'ahhub li-Dar Al-Qararمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارAbdulaziz Al Salman - 1422 ہجریعبد العزيز السلمان - 1422 ہجریاصنافSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وَأَظْهَرَ دِيْنَ الله بَعْدَ خَفَائِهِ ... وَأَطْفَأَ نَارَ المُشْرِكِينَ وَأَخْمَدَاوَعُثْمَانُ ذُو النَّورَيْنِ قَدْ مَاتَ صَائِمًا ... وَقَدْ قَامَ بِالقُرْآنِ دَهْرًا تَهَجُّدَاوَجَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرِ يَوْمًا بِمَالِهِ ... وَوَسَّعَ لِلْمُخْتارِ والصَّحْبِ مَسْجِدَاوَبَايَعَ عَنْهُ المُصْطَفَى بِشِمَالِهِ ... مُبَايَعَةَ الرَّضْوَانِ حَقًّا وَأَشْهَدَاوَلاَ تَنْسَ صِهْرَ المُصْطَفَى وَابْنَ عَمَّهِ ... فَقَدْ كَانَ حَبْرًا لِلْعُلُومِ وَسيدَّاوَفادَى رَسُولَ الله طَوْعًا بِنَفْسِهِ ... عَشِيَّةَ لِمَا بالْفِرَاشِ تَوَسَّدَاوَمَنْ كانَ مَوْلَاهُ النَّبِيُّ فَقَدْ غَدَا ... عَليُّ لَهُ بِالحَقِّ مَوْلًى وَمُنْجِدَاوَطَلْحَتُهُمْ ثُمَّ الزُّبَيْرُ وَسَعْدُهُمْ ... كَذا وَسَعِيدٌ بِالسَّعَادَةِ أُسْعِدَاوكانَ ابْنُ عَوْفٍ باذِلَ المَالِ مُنْفِقًا ... وكانَ ابْنُ جَرَّاحٍ أَمينًا مؤيَّدًاوَلاَ تَنْسَ بَاقِيَ صَحْبِهِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ ... وَأَنْصَارَهُ وَالتَّابِعِينَ عَلَى الهُدَىفَكُلَّهُمُ أَثْنَى الإِلَهُ عَلَيْهِمُ ... وَأَثْنَى رَسُولُ الله أَيْضًا وَأَكَّدَافَلَا تَكُ عَبْدًا رَافِضِيًا فَتَعْتَدِى ... فَوَيْلٌ وَوَيْلٌ فِي الْورَىَ لِمَنْ اعْتَدَىوَنَسْكُتَ عَنْ حَرْبِ الصَّحَابَةِ فالَّذِي ... جَرَى بَيْنَهُمْ كانَ اجْتِهادًا مُجَرَّدَاوَقَدْ صَحَّ فِي الأَخْبَارِ أَنَّ قَتِيلَهُمْ ... وَقَاتِلَهُمْ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ خُلَّدَافَهذَا اعْتِقَادُ الشَّافِعِيِّ إِمامِنَا ... وَمالِك والنُّعْمانِ أَيْضًا وَأَحْمَدَافَمَنْ يَعْتَقِدْهُ كُلَّهُ فَهْوَ مُؤْمِنٌ ... وَمَنْ زَاغَ عَنْهُ قَدْ طَغَى وَتَمَرَّدَاوصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.1 / 98کاپیاشتراکAI سے پوچھیں