203Miftah Al-Afkar lit-Ta'ahhub li-Dar Al-Qararمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارAbdulaziz Al Salman - 1422 ہجریعبد العزيز السلمان - 1422 ہجریاصنافSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-تُقَلَّ فَتَلْقَى فوْقَهُ ثُم تُرْفَعُوَمَا هُوَ إلا حَادِث بَعْدَ حَادثٍ ... عَلَيْكَ فَمِنْ أَيِّ الحَوَادِثِ تَجْزِعُوَمَا هُوَ إِلا المَوْتُ يَأتِي لِوَقْتِهِ ... فَمَالكَ في تَأخِيْرهِ عَنْكَ مَدْفَعُأَلا وإذا وُدِّعْتَ تَوْدِيْعَ هَالِكٍ ... فَآخِرُ يَوْمٍ مِنْكَ يَوْمٌ تُوَدَّعُأَلا وَكَمَا شَعَّيْتَ يَوْمًا جَنَائِزًا ... فَأَنْتَ كَمَا شَيَّعْتَهُم سَتُشَيَّعُرَأَيْتُكَ في الدُنْيَا عَلَى ثِقَةٍ بِهَا ... وَإِنَّكَ في الدُنْيَا لأَنْتَ المُرَوَّعُوَصَفْتَ التُّقَى وَصْفًا كَأَنَّكَ ذُو تُقَى ... وَرِيْحُ الخَطَايَا مِنْ ثِيَابِكَ تَسْطَعُوَلَمْ تُعْنَ بِالأَمْرِ الذي هُوَ وَاقِعُ ... وَكُلُّ امْرئٍ يَعْنَي بِمَا يَتَوقَّعُوَإِنَّكَ لَلْمَنْقُوْصِ في كُلُّ حَالةٍ ... وَكلُّ بَني الدُّنْيَا عَلى النَّقْصِ يُطْبَعُوَمَا زِلْتُ أَرْمى كُلُّ يَوْمٍ بِعْبِرَةٍ ... تَكادُ لَهَا صُمُّ الجِبَالِ تَصَدَّعُفَمَا بَالُ عَيْنِي لا تَجُوْدُ بِمَائِهَا ... وَمَا بَالُ قَلْبِي لا يَرِقُّ وَيَخْشَعُتَبَارَكَ مَنْ لا يَمْلِكُ المُلْكَ غَيْرُهُ ... مَتَى تَنْقَضي حَاجَاتُ مَنْ لَيْسَ يَقْنَعُوَأَيُّ امْرِءٍ في غَايَةٍ لَيْسَ نَفْسُهُ ... إِلى غَايَةٍ أُخْرَى سِوَاهَا تَطَلَّعُوَبَعُْض بَنِي الدُّنْيَا لِبَعْضٍ ذَرِيْعَةٌ ... َوَكُلٌّ بِكُل قَلَّمَا يَتَمَتَّعُيُحِبُّ السَّعِيْدُ العَدْلَ عِنْدَ احْتِجَاجِهِ ... َوَيَبْغِي الشَّقِيُّ البَغْيَ والبَغْيُ يَصْرَعُاللهم ثبتنا على نهج الاستقامة وأعذنا من موجبات الحسرة والندامة يوم القيامة وخفف عنا ثقل الأوزار، وارزقنا عيشة الابرار واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصل الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.1 / 203کاپیاشتراکAI سے پوچھیں