399

Mawsū'at Bayt al-Maqdis wa-Bilād al-Shām al-Ḥadīthīyah

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

ناشر

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

پبلشر کا مقام

قبرص

وَقَالَ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّكِ لَتُذْهِبِينَ الْهَّمَّ فِي أَسَاجِيعَ لَهُ، فَشَرِبَ مِنْهَا فَسَكِرَ، فَجَاءُوا إِلَيْهِ فَأَرُوهُ خَاتَمَ السَّحَرَةِ، فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ إِلَى سُلَيْمَانَ، فَأَمَرَهُ بِبِنَاءِ بَيْتِ المقْدِسِ، فَقَالَ: دُلُّونِي عَلَى بَيْضِ الْهُدْهُدِ، فَدُلَّ عَلَى عُشِّهِ، فَأَكَبَّ عَلَيْه جُمْجُمَتَهُ فَانْطَلَقَ الْهُدْهُدُ، فَجَاءَ بِالماسِ الَّذِي يُثْقَبُ بِهِ اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ فَقَطَّ الزُّجَاجَةَ فَذَهَبَ لِيَأْخُذَهُ، فَأَزْعَجُوهُ عَنْهُ، فَجَاءَ بالماسِ إِلَى سُلَيْمَانَ، فَجَعَلُوا يَسْتَعْرِضُونَ لَهُ الجبَالَ كَأَنَّمَا يَخُطُّونَ فِي الطِّينِ. (^٢٢٩)
٣٨١ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبْو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَصْفَهَانِيُّ بالْبَيْتِ المقَدَّسِ، قَالَ: أَبَنَا عُمَرُ ابْنُ الْفَضْلِ بْنِ المهَاجِرِ، قَالَ: أَبَنَا أَبِي، قَالَ: أَبَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّمْلِي، قَالَ: ثَنَا المسَيبُ بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: أَبَنَا ابْنُ المبَارَكِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعيدِ بْنِ المسَيَّبِ، قَالَ: لمَّا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى دَاودَ ﵇ أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِدَ بَيْتِ المقْدِسِ، قَالَ: يَارَبِّ وَأَيْنَ أَبْنِيهِ؟ قَالَ: حَيْثُ تَرَى الملَكَ شَاهِرًا بِسَيْفِهِ، قَالَ: فَرَآهُ فِي ذَلِكَ المكَانِ، فَأَخَذَ دَاودُ فَأسَّسَ قَواعِدَهُ، وَرَفَعَ حَائِطَهُ، فَلَمَّا ارْتفَعَ انْهَدَمَ، فَقَالَ: يَا دَاودُ، إِنَّمَا جَعَلْتُكَ خَلِيفَتِي فِي أَرْضِي عَلَى خَلْقِي، لِمَ أَخْذَتَهُ مِنْ صَاحِبِهِ بِغَيْرِ ثَمَنٍ؟ إِنَّهُ يَبْنِيهِ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِكَ. (^٢٣٠)

(^٢٢٩) "من الإسرائيليات"
"معجم ابن الأعرابي" (١٠٧)، ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢/ ٢٩١)، من طريق ابن الأعرابي.
ومحمد بن المنادي هو محمد بن عبيد اللَّه بن يزيد من رجال "التهذيب"، والأثر من الإسرائيليات، وقائله ليس بمعروف.
(^٢٣٠) "إسناده ضعيف ومن الإسرائيليات"
"فضائل بيت المقدس" (ص ٩ - ١٠)، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (١/ ١١٣)، ومجير الدين الحنبلي في "الأنس الجليل" (١/ ٢١٥).

1 / 399