60موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdulaziz Al Salman - 1422 ہجریعبد العزيز السلمان - 1422 ہجریایڈیشنالثلاثوناشاعت کا سال١٤٢٤ هـاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-أَرَاكَ وكُلَّمَا فَتَّحْتَ بَابًا ... مِنَ الدّنْيا فَتَحْتَ عَلَيْكَ نَابًاألمْ تَرَ أنّ غُدْوَةَ كُلِّ يَوْمٍ ... تَزِيدُكَ مِن مَنِيَّتِكَ اقْتِرَابًاوحُقّ لِمُوقِنٍ بالمَوْتِ أَنْ لا ... يُسَوِّغَهُ الطَّعامَ ولا الشّرَابًايُدَبِّرُ ما تَرَى مَلِكٌ عَزِيزٌ ... بِهِ شَهِدَتْ حَوادِثُهُ وغَابًاأَلَيْسَ اللهُ في كُل قَريبًا؟ ... بَلَى! مِن حَيثُ مَا نُودِي أَجَابًاولم تَرَ سَائِلًا لِلَّهِ أَكْدَى ... ولمْ تَرَ راجِيًا لِلَّهِ خَابًارَأَيْتَ الرُّوحَ جَدْبَ العَيشِ لَمَّا ... عَرفتَ العَيشَ مَخْضبًا واحْتِلابًاوَلسْت بِغَالِب الشَّهَوَاتِ حَتَّى ... تُعِدَّ لَهُنَّ صَبْرًا واحْتِسَابًافَكُلُّ مُصِيبَةٍ عَظُمَتْ وَجَلّتْ ... تَخِفُّ إذا رَجَوْتَ لَها ثَوَابًاكَبرنا أَيُّهَا الأَتْرابُ حتى ... كأنا لم نَكُنْ حِينًا شَبَابًاوَكَنَّا كالغُصُونِ إذا تَثَنَّتِ ... مِنَ الرّيحانِ مُونِعَةً رِطَابًاإلى كَمْ طُولُ صَبْوتَنا بِدارٍ ... رَأْيَتَ لها اغْتِصابًا واسْتِلابًاألا ما لِلكُهُولِ ولِلتَّصَابِي ... إذا مَا اغْتَرَّ مُكْتَهِلٌ تَصَابَىفَزعْتُ إلى خِضَابِ الشّيِبِ مِنّي ... وإنَّ نُصُولَهُ فَصَحَ الخِضَابَااللَّهُمَّ يا عظيم العفو، يا واسع المغفرة، يا قريب الرحمة، يا ذا الجلال والإكرام، هب لنا العافية في الدنيا والآخرة.اللَّهُمَّ يا حيُّ ويا قيُّوم فَرِّغْنَا لما خَلَقْتَنَا له، ولا تُشْغِلْنَا بما تَكَفَّلْتَ لنا به واجعلنا مِمَّن يُؤمِنُ بلقَائِك ويَرْضَى بقَضَائِك، ويقنعُ بعطائك ويخشَاكَ حَقَّ خَشْيَتك وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَجَمِيعِ المُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.حكم وفوائدقال أحدُ العُلَمَاءِ: لا يَكُنْ همُّ أحدِكم في كثرةِ العَمَلَ، ولكن ليكن هَمُّه في إحكامِهِ وإتقانِهِ، وتحسينِهِ.1 / 59کاپیاشتراکAI سے پوچھیں