363موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdulaziz Al Salman - 1422 ہجریعبد العزيز السلمان - 1422 ہجریایڈیشنالثلاثوناشاعت کا سال١٤٢٤ هـاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-لا يَنْفَعُ العَبْدَ إلا مَا يُقَدِّمَهُفَبَادِرِ الفَوْتَ وَاصْطَدْ قَبْلَ تصْطَادُوَالْمَوْتُ لِلْمُؤْمِنِ الأَوَّابِ تُحْفَتُهُوَفِيهِ كُلُّ الذي يَبْغِي وَيَرْتَادُلِقَا الكَرِيمِ تَعَالى مَجْدُهُ وَسَمَامَعَ النَّعِيمِ الذي مَا فِي أَنْكَادُفَضْلٌ مِنْ اللهِ إِحْسَانٌ وَمَرْحَمَةٌفَالْفَضْلُ للهِ كَالآزَالِ آبَادُفَالظَّنُ بِاللهِ مَوْلانَا وَسَيِّدِنَاظَنٌ جَمِيلٌ مَعَ الأَنْفَاسِ يَزْدَادُنَرْجُوهُ يَرْحَمُنَا نَرْجُوهُ يَسْتُرْنَافَمِنْه لِلْكُلِّ إِمْدَادٌ وَإِيجَادُنَدْعُوه نَسْأَلُهُ عَفْوًا وَمَغْفِرَةًمَعْ حُسْنِ خَاتِمَةٍ فَالعُمْرُ نَفَّادُوَقَدْ رَضِينَا قَضَاءَ اللهِ كَيْفَ قَضَاوَاللُّطْفَ نَرْجُو وَحُسْنُ الصَّبْرِ إِرْشَادُاللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِسُلُوكِ مَنَاهِجَ المُتَّقِينِ، وَخُصَّنَا بِالتَّوْفيقِ المُبِينُ، وَاجْعَلْنَا بِفَضْلِكَ مِنَ المقَرَّبِينَ الذِينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.فصل: ٣- بَعْضُ فَوَائِدِ الصِّيَامِ:عِبَادَ اللهِ إِنَّ لِشَهْرِ رَمَضَانَ شَرَّفَهُ اللهُ فَوَائِدُ عَظِيمَةٌ وَمَنَافِعُ جَمَّةٌ وَآثَارٌ1 / 362کاپیاشتراکAI سے پوچھیں