335موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdulaziz Al Salman - 1422 ہجریعبد العزيز السلمان - 1422 ہجریایڈیشنالثلاثوناشاعت کا سال١٤٢٤ هـاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وَعَفوُ اللَهِ أَوسَعُ كُلّ شَيءٍ ... تَعالى اللَهُ خَلاقُ الأَنامِآخر:وَكَيْفَ قَرَّتْ لأهْلِ العِلْمِ أَعْيُنُهُمْأَوْ اسَتَلَذُّوا لِذِيذَ النَّوْمِ أَوْ هَجَعُواوَالمَوْتُ يُنْذِرُهُمْ جَهْرًا عَلانِيَةًلَوْ كَانِ لِلْقَوْمِ أَسْمَاعٌ لَقَدْ سَمِعُواوَالنَّارُ ضَاحِيَةٌ لا بُدَّ مَوْرِدُهُمْوَلَيْسَ يَدْرُونَ مَنْ يَنْجُو وَمَنْ يَقَعُآخر:وَكَيْفَ يَلَذُّ العَيْشَ مَنْ كَانَ مُوقِنًابَأَنَّ الْمَنَايَا بَغْتَةً سَتُعَاجِلُهْوَكَيْفَ يَلَذُّ العَيْشَ مَنْ كَانَ مُوقِنًابَأَنْ إِلهَ الخَلْقِ لا بُدَّ سَائِلُهْنَسْأَلُ اللهَ تَعَالى النَّجَاةَ مِنْهَا وَأَنْ يُوَفِّقْنَا لِلأَعْمَالِ الْمؤَهِّلَةِ لِدَارِ الخُلْدِ وَأَنْ يُوَفقَ وُلاتَنَا لِلْقِيَامِ عَلَى هَؤُلاءِ المُجْرِمينِ، وَرَدْعِهِمْ وَإِلْزَامِهِمْ سُلُوكَ طُرِقِ الحَقِّ إِنَّهُ القَادِرُ عَلَى ذَلِكَ.اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قُلُوبِنَا نُورًا نَهْتَدِي بِهِ إِلَيْكَ وَتَوَلَّنَا بِحُسْنِ رِعَايَتِكَ حَتَّى نَتَوَكَلَ عَلَيْكَ وَارْزُقْنَا حَلاوَةَ التَّذَلُّلَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعيِنَ.الفَصْلُ الأَوَّلُشَهْرُ رَمَضَانَ١- دَرْسُ اليَوْمِ الأَوَّلِ:يَقُولُ اللهُ تَعَالى:1 / 334کاپیاشتراکAI سے پوچھیں