304موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdulaziz Al Salman - 1422 ہجریعبد العزيز السلمان - 1422 ہجریایڈیشنالثلاثوناشاعت کا سال١٤٢٤ هـاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-آخر:إِذَا مَا حَذرتَ الأمر فَاِجعَل إزاءَه ... رُجُوعًا إلى رَبٍّ يَقِيكَ المَحَاذِرَاوَلا تَخْشَ أَمْرًا أَنْتَ فِيهِ مُفوِّضٌ ... إِلى اللَّهِ غَايَاتٍ لَهُ وَمَصَادِرَاوَكُنْ للّذِي يَقْضِي بِهِ اللهُ وَحْدَه ... وَإنْ لَمْ تَوَافِقُه الأَمَانِيُّ شَاكِرَاوَلا تَفخَرنْ إلا بِثَوبِ صِيانَةٍ ... إِذَا كُنْتَ يَومًا بَالفَضِيلَةِ فَاخِرَاوَإنِّي كَفيلٌ بِالنَّجَاء مَنَ الأَذَى ... لِمن لَم يَبتْ يَدْعُو سَوى الله نَاصِرَاقَالَ بَعْضُهُمْ فِي مُنَاجَاتِهِ لِرَبِّهِ: إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلاي وَعِزتِكَ وَجَلالِكَ مَا أَرَدْتُ بِمَعْصِيتَكَ مُخَالَفَتَكَ، وَمَا عَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وأَنَا بِكَ جَاهِلٌ، وَلا بِعُقُوبَتِكم مُسْتَخِفٌ، وَلكِنْ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي، وَغَلبَتْ عَلَيَّ شَقْوَتِي، واغْتَرَرْتُ بِسِتْرِكِ الْمُرْخِي عَلَيَّ فَعَصيْتُكُ بِجَهْلِي وَخَالَفْتُكَ بَسَفِهي وَأَسْوَأَتَاهُ مِنْ الوُقُوفِ بَيْنَ يَدْيَكَ وَأخَجَلاه من العَرْضِ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَتُوبُ وَأَعُود، وَأَعَاهِدُ وَأَنْقُضُ العُهُودِ.آخر: ... وَإنِّي امْرؤُ بالطَّبِعْ أُلْغِي مَطَامِعِيوَأزْجُرْ نَفْسِي طَابِعًَا لا تَطَبُّعَاوَعِنْدِي غِنَى نَفْسٍ وَفَضْلُ قَنَاعَةٍوَلَسْتَ كَمَنْ إِنْ ضَاقَ ذَرْعًا تَضَرُّعَاوَإِنْ مَدَّ نَحْوَ الزَّادِ قَوْمٌ أَكُفَّهَاتَأَخَّرْتُ بَاعًا إِنْ دَنَا القَوْمِ أَصْبُعَاوَمُذْ كَانَتْ الدُّنْيَا لَدَيَّ دَنِيئَةًتَعَرَّضْتُ لِلإعْرَاضِ عَنْهَا تَرْفُّعَاوَذَاكَ لِعِلْمِي إِنَّمَا اللهُ رَازِقٌفَمَنْ غَيْرُهُ أَرْجُو وَأَخْشَى وَأَجْزَعَافَلا الضَّعْفُ يُقْصِي الرِّزْقَ إِنْ كَانَ دَانِيًاولا الحَوْلُ يُدْنِيهِ إِذَا مَا تَجَزَّعَافَلا تَبْطِرَنْ إِنْ نِلْتَ مِنْ دَهْرِكَ الغِنَىوَكُنْ شَامِخًا بَالأَنْفِ إنْ كُنْتَ مُدْقِعًا1 / 303کاپیاشتراکAI سے پوچھیں