182موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdulaziz Al Salman - 1422 ہجریعبد العزيز السلمان - 1422 ہجریایڈیشنالثلاثوناشاعت کا سال١٤٢٤ هـاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-لهم النبيُ ﷺ: «لا أَجِدُ مَا أحْمِلُكُمْ عليه فعادُوا وفي حُلُوقِهِمْ غُصَّةٌ لِتَخَلُّفِهم عن ميدَانِ القِتَالِ في سبِيل اللهِ وفيهم نَزَلَ: ﴿وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ﴾ فَنَوَّهُ النبيُ ﷺ بإيمانِهِمْ وإخلاصِهِم وقَالَ لِلْجَيْشِ السّائِرِ مَعَه: «إن بالمدينةِ لَرِجَالًا مَا سِرْتُم مَسِيرًا ولا قَطعْتُمْ وادِيًا إلا كانُوا مَعَكُم» . الحديث. وَتَقدم قَرِيبًا.اللَّهُمَّ أعْطِنَا مِن الخيرِ فوقَ مَا نَرْجوه واصْرف عَنا مِن السوءِ فوقَ مَا نَحْذر فإنكَ تَمحُو مَا تَشَاء وَتَثْْبت وعندك أُم الكِتاب.اللَّهُمَّ واجعلنَا ممَّن يأخُذ الكِتاب باليمن، واجعلنَا يَوم الفزعِ الأَكْبَر آمِنين، وَأَوْصِلْنَا بِرَحْمَتِكَ وَكَرمِكَ إِلى جَنَّاتِ النَّعِيمْ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى نَهْجِ الاسْتِقَامَةِ وَأَعِذْنَا مِنْ مُوجبَاتِ الحَسْرةِ وَالنَّدَامَةِ يَوْمَ القِيَامِة وَخَفِّفْ عَنَّا ثُقْلَ الأوزار، وَارْزُقَنَا عِيشَةَ الأَبْرَارِ وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَميعِ المُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعيِنَ.الفَصْلٌ العاشروقَالَ ابن القيم ﵀: يَعْرِضُ لِلْعَامِل في عَمَلِهِ ثلاثُ آفاتٍ: رؤيتُهُ، وملاحظتُه، وطلبُ العَوَضِ عليه ورضاهُ بهِ وَسكونُهُ إليه. ففي هذه الدرجةِ يَتَخَلَّصُ مِن هَذِهِ البَلِيَّةِ. فالذي يُخَلِّصُه مِن رُؤَْيِة عَمَلِهِ مُشَاهَدَتُهُ لِمنَّةَ الله لا مشيئته هو، كما قَالَ تَعالى: ﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ وأنَّهُ آلةٌ مَحْضَة وأنه لَو خُلي وَنَفْسَه لم يكنْ مِن فِعْلِهِ الصَّالِح شَيءٌ، فإنَّ النَّفْسَ جَاهِلةٌ ظالِمةٌ طَبْعُهَا الكَسَلُ وإيثارُ الشهواتِ والبطالةُ، وهي مَنْبَعُ كُلِّ شَرٍ ومأوى كُلِّ سُوءٍ، وما كانَ هَكَذَا لم يَصْدُرْ1 / 181کاپیاشتراکAI سے پوچھیں