وقوله: "فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الوَكْتِ" (٣) بفتح الثاء رويناه، ويقال في اللغة: آثر الجرح وأثره، وكذلك أثر الإنسان وغيره، وبقية كل شيء: أثره، والأثر أيضًا: الأجل، ومنه قوله: "مَن أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ في أَثَرِهِ" (٤) أي: يؤخر في أجله، وقد يراد به بقاء الذِّكْر من بعده.
وفي حديث ابن عباس: يعني ابن الزبير: "فَآثَرَ التُّوَيْتَاتِ" (٥) أي: فضلهم، يعني: أبطنًا من بني أسد، ومثله: "عَلَى أَثَرِه" (٦) و"إِثْرِهِ" (٧) أي: متبعًا له بعده.
(١) في (س): (مثله)، والعبارة ساقطة من (د، أ، ظ)، والمثبت من "المشارق" ١/ ١٨.
(٢) هو صدر بيت لكعب بن الأشرف لا لحسان من قصيدة له في التحريض على المسلمين