قال ابن الأنباري (١): ومعناه بأبي هو، ثم حذف لكثرة الاستعمال، قال: وهي ثلاث لغات: بأبي، وبيبي - وهو تسهيل الهمزة - وبيبا، كأنه جعله اسمًا واحدًا، وجعل آخره مثل: غضبى وسكرى، وأنشدوا:
وقال الآخَرُ: ... أَنْ قُلْتُ يَا بِيَبَاهُمَا (٤)
قال ابن قُرْقُولٍ: وعلى هذا تخرج رواية (من روى) (٥): "بَابَا" لما جعله اسمًا واحدًا، نقل فتحة الياء إلى الباء قبلها؛ لاستثقال الخروج من
(١) هو محمد بن القاسم بن بشار، أبو بكر المقرئ النحوي، الإمام الحافظ اللغوي ذو الفنون، قال الخطيب: كان صدوقًا دينًا من أهل السنة، صنف في علوم القرآن والغريب والمشكل والوقف والابتداء، له "الوقف والابتداء" و"المشكل" و"غريب الغريب النبوي" وغيرها، توفي ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.