وثانيها : أن نمنع كون التأبيد حقيقة في الدوام ، بل قد يطلق على الاستمرار ، وإن انتهى إلى غاية ، وقد يطلق على ما لا غاية له. وبيان ذلك : ما ذكر في التوراة من كون العبد يثقب اذنه ويستخدم أبدا ، (48) ثم قيد ذلك في موضوع آخر بخمسين سنة ، وغير ذلك من الأحكام التي تناولها التأبيد ، (49) ثم قيدت بمدة معينة ، وإذا كان محتملا لكل واحد من الأمرين ، لم يكن دالا على أحدهما على التعيين.
وثالثها : أنا مع إقامة البرهان القاطع على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يتعارض ذلك الدليل وما ذكروه من الألفاظ الدالة على التأبيد ، وقد عرفت أنه عند تعارض الدليل العقلي والنقلي ، يكون الترجيح لجانب العقلي ، لأنه ليس بمحتمل واللفظي محتمل.
وما دل على نبوة موسى وعيسى من المعجز دال على نبوة محمد عليهم السلام فلو طعن في دلالة هذا المعجز لزم الطعن في ذلك أيضا. (50)
صفحہ 171
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام