قال أبو محمد: أُوْقِيَّةٌ تَقْديرُها فُعْلِيَّةٌ، وهي مُشْتَقَّةٌ مِنَ الأَوْق، وهو الثقلُ يُقالُ: هذا على أَوْقِ هذا على وَزْنِهِ ومِثْقالِهِ (٥). وأَنْشَدَ:
عَزَّ على عَمِّكِ أن تَأَوَّقِيْ ... أَو أَنْ تَبِيْتيْ لَيْلَةً لم تُغْبَقِيْ (٦)
(١) الصَّرْب والصَّرَبُ: اللبن الحَقِيْنُ الحامض. الأصمعي: إذا حقن اللبن أيامًا في السِّقاء حتى اشتدّ حَمَضُهُ فهو الصَّرْب والصَّرَبُ وأنشد:
......................... ... فالأطيبان بها الطُّرْثوث والصَّرَبُ
قال أبو حاتم: غلط الأصمعي في الصّرب أَنّه اللبن الحامض؛ قال: وقلت له: الصَّرَب: الصَّمْغ والصَّرَب اللبن فعرفه. وانظر اللسان (صرب) ففيه تفصيل حول الكلمة.
(٢) في الأصل: "إنما هو الصرب".
(٣) البيت بلا نسبة في: إصلاح المنطق ٣٩، وتهذيب إصلاح المنطق ١١٠، ومقاييس اللغة ٣/ ٣٤٧، والمجمل ٢/ ٥٥٦، وجمهرة اللغة ١/ ٢٦٠، واللسان والتاج (صرب، طرث)، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٢٨ والمعاني الكبير ١/ ٤٢٥.
(٤) البيت في المعاني الكبير ١/ ٤٢٥ وهو فيه بلا نسبة، وفيه (آنفهم) بدل (أنفهم).
(٥) في اللسان (أوق): الأوق: الثَّقَلُ. والأُوقِيّة بضم الهمزة وتشديد الياء زنة سبعة مثاقيل وقيل زنة أربعين درهمًا. فإن جعلتها أفعولة فهي من غير هذا الباب.