598

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ایڈیشن

الأولى ١٤٠٨ هـ

اشاعت کا سال

١٩٨٧ م

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وقال النووي في التبيان: عن عمر ﵁، أنه قرأ يوم الجمعة
على المنبر سورة النحل، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد، وسجد الناس.
حتى إذا كانت الجمعة الثانية قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة قال: يا أيها
الناس إنا نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم
عليه، ولم يسجد عمر ﵁، رواه البخاري.
قال: وهذا الفعل والقول منه في هذا المجمع دليل ظاهر على: على أنه لا وجوب.
وقال ابن رجب: وقد روى عن أبي بكر الصديق ﵁، أنه
قرأ في يوم عيد في خطبة العيد سورة البقرة، وكذلك عمر ﵁.
كان يكثر تلاوة القرآن على المنبر، وربما قرأ سورة النحل ثم نزل فسجد.
وروى الإِمام أحمد والطبراني بسند فيه شهر - قال الهيثمي: وثقة
أحمد وجماعة، وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات - عن ابن عباس
﵄ قال: بينما رسول الله ﷺ بفناء بيته جالس، إذ مر به عثمان بن مظعون، فَكَشَرَ إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: أَلَا تَجْلِسُ قَالَ بَلَى قَالَ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَقْبِلَهُ فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرَ سَاعَةً إِلَى السَّمَاءِ فَأَخَذَ يَضَعُ بَصَرَهُ حَتَّى

2 / 224