493

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ایڈیشن

الأولى ١٤٠٨ هـ

اشاعت کا سال

١٩٨٧ م

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وقال الأصفهاني: وعن ابن عباس ﵄: هي مكية كلها إلا
آيتين منها نزلتا بالمدينة، قوله تعالى: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ)، وقوله
تعالى: (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ) .
وقيل: مكية إلا ست آيات نزلت بالمدينة، قوله: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) إلى آخر ثلاث آيات، وقوله: «قُلْ تَعَالَوْا) إلى آخر ثلاث آيات.
وباقي السورة كلها نزلت بمكة جملة واحدة، انتهى.
وهذا القول الذي فيه استثناء الست ذكره البغوي عن الكلبي، عن أبي
صالح، عن ابن عباس ﵄.
وقال الأستاذ أبو الحسن الحرالِّي في مفتاحه: إن قوله تعالى: (قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ) الآية مدنية،

2 / 116