تاسعًا: وعن زينب بنت أبي سلمة- نفسها- قالت: «كانت أمي إذا دخل رسول الله يغتسل تقول: ادخلي عليه، فإذا دخلت عليه نَضَحَ في وجهي من الماء ويقول: «ارجعي» قال عطَّاف «أحد رواة الحديث» قالت أمي: «ورأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء».
وبعد أن سقت لك بعض الأمثلة على مزاحه ﷺ للصبيان وملاطفته لهم. يحسن بي أن أختم هذا الفصل بهذا الأثر.
قال ابن الحارث بن جزء ﵁: «ما رأيت أحدًا أكثر مزاحًا من رسول الله ﷺ، ولا أكثر تبسُّمًا منه، وإن كان ليسْنوا أهل الصبي إلى مزاحه».
1 / 90
المقدمة
الباب الأول في ذكر معنى المزاح والدعابة لغة، ومما اشتقتا منه، وأقوال أهل اللغة في تصريفهما
الباب الثاني في ذكر ما روي عن السلف في ذم المزاح والإكثار منه