459مقصور و ممدودالمقصور والممدود لأبي علي القاليابو علی القالی - 356 ہجریأبو علي القالي - 356 ہجریایڈیٹرد. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).ناشرمكتبة الخانجيایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.پبلشر کا مقامالقاهرةاصنافPhilology•علاقےترکی•سلطنتیں اور عہدشددادی خاندان (اران، مشرقی آرمینیا)، تقریباً 340-570 / تقریباً 951-1174والإغفاء: من أغفيت. قال أبو موسى: يقال قد أغفيت أغفى إفاء، قال: ومن قال غفوت فقد أخطأ، وأنشد لذى الرمة:أخا تناثف أغفى عند ساهمةٍ ... بأخلق الدف من تصديرها جلب- والإعداء: إعداء الجرب، وكل ما أعدى فهو معدٍ إعداء.- والإلواء: أن يخالف بالكلام عن جهته، يقال منه ألوى يلوى إلواء ولوية.قال الشاعر:فخاطبك الواشى فألوى لوية ... مع القلب فيها صدقه وسرائرهوألوى بالشئ: ذهب به. قال امرؤ القيس:يطير الغلام الحف عن صهواته ... ويلوى بأثواب العنيف المثقلوألوى بهم الدهر: أى ذهب بهم وأهلكهم.- والإحلاء: أن يحك الرجل حجرا على حجرو ثم يكتحل به. يقال منه أحلأت إحلاء، وحلوت حلوًا، وذلك الكحل يقال له الحلوء.- والإحكاء: من قولهم أحكأت العقدة إحكاء إذا أحكمت عقدها. قال عدى:إجل أن الله قد فضلكمفوق من أحكأ صلبا بإزار- والإصماء: أن ترمى الصيد فيسقط مكانه حيث تراه، ولا تنمى فيغيب.- والإنماء: أن ترمى الصيد فتصيبه فيتحامل فيغيب عنك. ومنه الحديث «كل ما أصميت ودع ما أنميت» فإذا جعلت الفعل للرمية قلت نمت تنمى نماء.قال امرؤ القيس:1 / 465کاپیاشتراکAI سے پوچھیں