369

مقصور و ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایڈیٹر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

ناشر

مكتبة الخانجي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

پبلشر کا مقام

القاهرة

ونسج سليم كل قضاء ذائل
واستشهد بعض أهل اللغة للدرع القضاء ببيت أبى ذؤيب:
وتعاورا مسرورتين قاضهما ... داود أو صنع السوابغ تبع
وليس قضاهما بمعنى أنه عمل القضاء من الدروع، وإنما معناه أنه فرغ منها، كقول الله ﷿: ﴿فقضاهن سبع سموات فى يومين﴾ [سورة فصلت ٤١/ ١٢].
- وحكى الفراء: «لا ترجع الأمة على قروائها أبدا» كذا حكى عنه ابن الأنبارى فى كتابه، ولم يفسره. واستفسرناه فقال: على اجتماعها، فلا أدرى أشتقه أم رواه؟ .
- والقصباء: واحدتها قصبة. قال أبو النجم:
عرش تحن الريح فى قصبائه
- ويقال ناقة قصواء: إذا كانت / مقطوعة طرف الأذن، والذكر مقصو لا غير، ولا يقال أقصى، كذا قال الأصمعى. وأجازه اللحيانى وهو نادر شاذ.
- والكأداء: العقبة الشاقة المصعد، مثل الكؤود كذا قال الأصمعى. وروى أبو عبيد: الكأداء: المشقة. قال رؤبة:

1 / 374