322مقصور و ممدودالمقصور والممدود لأبي علي القاليابو علی القالی - 356 ہجریأبو علي القالي - 356 ہجریایڈیٹرد. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).ناشرمكتبة الخانجيایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.پبلشر کا مقامالقاهرةاصنافPhilology•علاقےترکی•سلطنتیں اور عہدشددادی خاندان (اران، مشرقی آرمینیا)، تقریباً 340-570 / تقریباً 951-1174- والغناء: من قولك ما عنده غناء، أى ما عنده كفاية إن استكفى ولا مدافعة، قال الشاعر:يعمر ذو الزمانة وهو كل ... على الأدنى وليس له غناءوقال الآخر:تقول له الظعينة أغن عنى ... بعيرك حين ليس له غناء- والغداء: الاسم من تغديت. قال الله تعالى: ﴿قال لفتاه آتنا غداءنا﴾ [سورة الكهف ١٨/ ٦٢] يريد طعامنا الذى نتغدى به. وقال نابغة بنى شيبان:ولا تجعل طعام الليل ذخرا ... حذار غد لكل غد غداءوقال أحمد بن عبيد: يقال قد غدى الرجل يغدى، فهو غديان، وامرأة غديانة، بمعنى تغدى.قال أبو حاتم: تقول العرب: أنا غديان، والأصل غدوان لأنه أصله الواو، ولكن الواو تقلب إلى الياء كثيرا، لأن الياء أخف من الواو.- والغراء: مصدر غريب به غراء ممدود. هكذا حكاه الفراء ويونس.وحكى الأصمعى وأبو زيد: غريبت به غرًا مقصور، والقياس ما حكياه.- والغباء: ما يخفى من كل شئ. يقال غبى الشئ يغبى غباء بمعنى خفى يخفى خفاء، وقال الأصمعى: غبى يغبى غباوة وغباء، وهو غبى، إذا كان ساكنا.وهذان الحرفان شاذان عن القياس.- والخفاء: ما خفى عليك. يقال ما بهذا الأمر خفاء. ومثل من الأمثال:«برح الخفاء»، أى ظهر المكتوم.وقال أبو العباس: برح الخفاءو أى صار فى براح من الأرض وهو ما ظهر وبرز.1 / 327کاپیاشتراکAI سے پوچھیں